بلجيكا : أقارب ضحيتين لتنظيم داعش يقاضون موقع تويتر

رفع أقارب أمريكيين قتلا في هجمات لتنظيم داعش في بروكسل وباريس دعوى قضائية ضد تويتر بتهمون فيها الموقع بـ”توفير الدعم المادي والموارد لعناصر التنظيم”.

وسجلت القضية في محكمة بنيويورك، ويطالب المدعون فيها بالتعويض عن مقتل ألكسندر بينكوسكي، وعمره 29 عاما، ونعومي غونزالس، وعمرها 26 عاما.

ولم يصدر أي تعليق عن موقع تويتر.

وقتل 32 شخصا في تفجيرات وقعت في بروكسل في مارس/ آذار 2016. كما قتل 130 شخصا في تفجيرات نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في باريس. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن جميع هذه الهجمات.

القضية الأولى من نوعها

ويقع ملف القضية في 86 صفحة، وتم إيداعها الأسبوع الماضي باسم أرملة بينكوسكي، واسمها، آن كامرون كين، ووالدة غونزالس، واسمها بياتريس غونزالس، وزوج أمها وإخوتها.

وكان بينكوسكي في بروكسل في إطار رحلة عمل في مارس/ آذار الماضي، فقتل في التفجير الذي استهدف مطار العاصمة البلجيكية بروكسل.

أما غونزالس فهي طالبة أمريكية كانت في باريس ضمن برنامج للدراسة في الخارج عام 2015، وقتلت عندما أطلق مسلح النار بمقهى “لابيل إيكيب” في العاصمة الفرنسية.

ويتهم أقارب الضحيتين موقع التواصل الاجتماعي تويتر “بتعمد توفير الدعم المادي والموارد لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية، من خلال خدمات التواصل التي يتيحها”.

ويزعم المدعون أن عناصر تنظيم داعش “استعملوا واعتمدوا على خدمات تويتر في التواصل، باعتبارها واحدة من أهم وسائلهم في تنفيذ هجماتهم الإرهابية”، ومن بينها تفجيرات بروكسل وباريس.

وقالت المحامية، نيتسانا دارشان، وكيلة المدعين من مكتبها في إسرائيل، إن “هذه أول قضية مسجلة في المحاكم توثق دور تويتر الأساسي في صعود تنظيم داعش، وتحوله إلى أخطر تنظيم إرهابي في العالم”.

وأضافت في بيان: “من بين مواقع التواصل الاجتماعي كلها، برز تويتر برفضه منع خدماته عن الإرهابيين، متبعا سياسة “التغريدات لابد أن تستمر” حتى إن كانت تساعد في القتل الجماعي”.

ولم يصدر أي تعليق عن موقع تويتر بخصوص هذه القضية.