إيران : أهل السنة : يحتفلون بوفاة المجرم الرافضي رفسنجاني

 

عمت فرحة عارمة في إقليم الأحواز العربي في جنوب غربي إيران، بعد إعلان وفاة الرئيس الإيراني الأسبق، رئيس مجلس مصلحة تشخيص النظام “هاشمي رفسنجاني”، الذي يصفونه بالعدو الأكبر لعرب الإقليم الذين يطالبون بانفصاله.

وقالت وسائل إعلام أحوازية أن “رفسنجاني” كان المسئول الأول، عن تشريد آلاف العرب في مختلف مدن الإقليم من أجل تنفيذ المشروع الاستيطاني الأكبر من نوعه لتغيير الهوية العربية للإقليم الذي يصفونه بـ”المحتل”.

ونشر موقع “صوت الاحواز” الناطق باسم الجبهة العربية لتحرير الأحواز، خبر وفاة رفنسجاني تحت عنوان”نفوق المجرم رفسنجاني”، وأطلقت الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية نفس الوصف على الرئيس الإيراني الراحل “رفسنجاني”، وقالت: “توفي أحد أهم مجرمي نظام الملالي الإيراني الرئيس السابق رفسنجاني الذي كان له دور بربري وقاسٍ في قمع ثوار دولة الأحواز المحتلة منذ عام 1979.

وقال موقع الحركة إن “رفسنجاني” لعب الدور الأكبر في قمع الشعب الأحوازي، وتشريده وسرقة أراضيه لبناء مصانع السكر العملاقة، وتحويل مياه الأنهار الأحوازية إلى المحافظات الإيرانية الأخرى، وحرمان مواطني الأحواز منها مما أدى بوار الأراضي الزراعية.

وأشار الموقع إلى أن “رفسنجاني” كان الشخصية الأبرز في المشروع “الاستيطاني” الذي استهدف طمس الهوية العربية لإقليم الأحواز، وتحويله إلى محافظة “فارسية” بجلب آلاف المستوطنين، من المدن الإيرانية ومنحهم منازل فاخرة في الأحواز في إطار سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها إيران في الإقليم.

وعبرت منظمة تحرير الأحواز “معاد” عن ارتياحها لوفاة “رفسنجاني”، الذي مارس كل أنواع الإرهاب ضد الشعب الأحوزاي وأمر الحرس الثوري بتلويث نهر “كارون” للقضاء على ثورة الشعب الأحوازي.

وقال الناشط الأحوازي “محمد مجيد” إن “رفنسجاني” كان مسئولا عن إعدام، الكثيرين من شباب العرب السنة ودفع الحرس الثوري إلى ارتكاب أبشع الجرائم الوحشية في الإقليم خلال فترة رئاسته التي استمرت لدورتين.

يشار إلى أن إقليم الأحواز الذي يعرف عربيا باسم “عربستان” وتطلق عليه إيران اسم “خوزستان” تبلع مساحته 348 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة سوريا والأردن وفلسطين ولبنان، ويخضع للسيطرة الإيرانية منذ عام 1925، عندما أمر “رضا شاه” الجيش الإيراني باحتلاله.

ويبلع عدد سكان الإقليم أكثر من 12 مليون نسمة معظمهم من العرب السنة، الذين ينتمون إلى عدة قبائل عربية من بينها بنى مالك وبنى تميم ولخم وربيعة وبني وائل وبني إياد.

وتعتبر مدينة “الأحواز” عاصمة الإقليم وأكبر المدن ويسكنها أكثر من مليون و841 ألفًا وفقًا لإحصاءات عام 2006، بالإضافة إلى 24 مدينة أخرى أشهرها المحمّرة والقواسم والمنصور والعبادلة والمرازيق، فيما يبلغ عدد القرى أكثر من ثلاثة آلاف قرية.